Six billion people in the world.
Six billion souls .. but sometimes.
I need ONE
* One Tree Hill
"
في هذا الصباح البارد ، وحول تلك الأصوات التي تتعالى اكثر و اكثر في حنباتِ هذا المقهى الصغير في الجامعة ،
كنتُ هناكَ محتضنة كوباً من القهوةِ الساخنةِ ، محاولةً بها إدفاء يديّ الباردة .
و بجانب تلك النافذة أتأمل جنة صبآحي .. ~
بعدها، أخذتُ انظر إلى طاولتي الخشبية الصغيرة التي تعكس مدى فوضويتي /:
( كوب آبيض ساخن يحمل شعاراً للمقهى ذاته ، هاتفي النقّال ، نظارتي الشمسية ، دفتر الأحمر وذلك الكتاب الكبير
لمادة الـ " introduction of literary forms " ) ..
فتحتُ الكتاب محاولةً قرآءة مايحضى به من قصصِ وقصائدِ أدبية انجليزيّة ~
ثم بدأت اتفقد من خلف تلك الضحكات التي تعلو وتعلو ، ألتفتُ يمنة ويسرة متسائلة من خلف تلك الضحكات ؟!
فإذا بها فتاةٍ تضحك وكأنيّ أتحسس مرارة ضحكاتها ، وكآنها تحاولُ إخفاء مابداخلها بتلك الضحكات المزيّفة }
ثم بدأتُ اتأمل آُخريات ، منهنّ فتاة رقيقة خصلآت شعرها تداعب عيناها وهي ممسكة بكوبها وتشرب " سارحةُ التفكير " . ترى إلى أين وصلت ؟!
بينما هناكَ فتاة مذ دخلت وهي مبتسمة وتتبادلُ التحايا مع من حولها ، يا لروعة إبتسامتها الصادقة ! (:
و آخرى لا اكاد أن أصفها بـ فتاة فهي أقرب لآن تكون صبيّ ، وأيّ صبي !
بربيّ ما إن سقطت عيناي نحوها الا بدأت اضحك بصوتِ خافتِ ،
تذكرتُ اللاعب " رونالدينهو " ،
ضخامةُ بُنيته ، خشونة شعره ، لونُ بشرته .. فعلاً تُشبهه كثيراً
-" مع العلم بأنها ممن يطلق عليهن بويّة " -
و هناك مجموعة فتيات يتبادلن التباشير بحصولهنّ على شبكة " وايرلس " والجهاز المحمول أمامهنّ . (:
لحظات .. تعالى صوتُ هاتفىّ النقّال بالرنين إذا بها " فتفوتةُ سُكر " ، تخبرني أنها ستكمل مذاكرتها الآن ..
و أنا سأكمل صباحي وحــدي !
"
كان هذا صباح يوم 2\12\2008
لمو ~